السيد محمد الحسيني الشيرازي
102
توضيح نهج البلاغة
التّرحال عباد اللَّه الأخيار ، وباعوا قليلا من الدّنيا لا يبقى ، بكثير من الآخرة لا يفنى . ما ضرّ إخواننا الَّذين سفكت دماؤهم - وهم بصفّين - أن لا يكونوا اليوم أحياء يسيغون الغصص ويشربون الرّنق قد - واللَّه - لقوا اللَّه فوفّاهم أجورهم ، وأحلَّهم دار الأمن بعد خوفهم . أين إخواني الَّذين ركبوا الطَّريق ،